وصرح رئيس حفريات قلعة "كاراجاحصار"، ورئيس قسم تاريخ الفن في جامعة الأناضول البروفيسور "إرول ألتنسابان" لمراسل الأناضول، أن هذا الاكتشاف يعطي الانطباع، بأن العثمانيين دخلوا هذه القلعة دون قتال. واعتبر أن هذا كشف كبير ومعلومة جديدة للباحثين المهتمين، لأنه يثير احتمالية دخول القلعة إلى سلطة العثمانين دون استخدام القوة، أو أن حاكم القلعة قام بتسلميها إلى العثمانيين.
وعدد ألتنسابان بعض الاكتشافات التي أسفرت عنها الحفريات في مساحة 700 متر مربع، وتم اسكتشفاها حتى الآن من القلعة البالغة مساحتها 60 دونم ، وذكر منها آثار مبنى يعتقد أنه كان مقراً لأحد المسؤولين في القلعة بسبب الفخامة التي كان عليها، و138 عملة معدنية، و42 رأس سهم، ولعب للأطفال على شكل حيوانات، تظهر الاهتمام الذي كان يوليه العثمانيون للأطفال.
ومن أهم الاكتشافات التي أسفرت عنها الحفريات، حسبما أعلن ألتنسابان، قاعدة لمآذنة، يمكن أن تكون المآذنة التي ألقيت منها أول خطبة جمعة في القلعة عام 1299.