جاء ذلك في تصريح أدلى به داوود أوغلو إلى صحفيين أتراك، حيث ذكر أنه أجرى خلال أسبوع واحد 42 اجتماعًا ثنائيًّا و19 اجتماعًا متعدد الأطراف، علاوة على المشاركة في أكثر من عشر فعاليات خاصة، معربًا عن سعادته بالاهتمام الذي حظيت به تركيا.
وأوضح أن الجالية التركية في نيويورك: "تعمل وكأنها مكتب للأمم المتحدة"، مؤكدًا على أن ذلك مؤشر على تقارب وفعالية عمل تركيا مع الأمم المتحدة.
وأشار إلى بدء العمل، خلال مباحثات الأمم المتحدة، على تأسيس نظام دولي جديد، مشددًا على ضرورة إعادة هيكلة المنظمة الدولية.
ونقل الوزير التركي أن أطراف المباحثات، تناولت إمكانية التدخل من أجل حل مشاكل الأمم المتحدة، وأن مبادرات طرحت من أجل زيادة عدد أعضاء مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة وتغيير هيكليته.
وقال إن الفارق، بين الجمعية العمومية ومجلس الأمن الدولي، يتسع مع مرور الوقت، مضيفًا أن هناك اختلاف في إيقاع العمل بين الجمعية العمومية، التي تعكس ضمير المجتمع الدولي بشكل عام من جهة، ومجلس الأمن الدولي من جهة أخرى.
وأعلن عن اعتزام حكومته "جعل مدينة اسطنبول مدينة للأمم المتحدة من خلال جمع كافة المكاتب الإقليمية فيها"، مبينًا أن تركيا لم تعد بلدًا يهتم بشؤونه فقط، وأنها زادت من دورها الإقليمي وقدرتها على أن تكون لاعبًا مؤثرًا على الصعيد العالمي.
وتطرق "أحمد داود أوغلو" إلى اهتمام تركيا بجميع بقاع العالم، فقال: "في اجتماع قمة الصومال العام الفائت، وعدت خمس بلدان على الأقل، إضافة إلى تركيا بفتح سفارات للصومال، ولم تف بوعدها حتى الآن سوى تركيا".