قال وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، لقد وجدنا في زيارة الجزائر فرصة لتقييم العلاقات الثنائية ومسائل التعاون الإقليمي مع بعض الدول المشاركة في قمة عدم الانحياز، مضيفا "كما نقلت لنا بعض الدول رغبتها في دعم تركيا من أجل الترشح للعضوية الؤقتة بمجلس الأمن الدولي، وبعض هذه الدول عرضت دعمها شفاهيا، والبعض الآخر كتابيا".
جاء ذلك في تصريحات صحفية، أدلى بها الوزير التركي، من الجزائر التي وصلها في وقت سابق أمس، للمشاركة في أعمال الإجتماع الـ17 لوزراء خارجية حركة دول عدم الانحياز، والتي استعرض من خلالها، المباحثات الرسمية التي أجراها على مدار يوم أمس.
وأفاد أن الاجتماع كان بمثابة فرصة لعقد لقاءات مع نظراء له من دول أخرى، تناول معهم العلاقات الثنائية بين بلدانهم، فضلا عن ترشح تركيا للعضوية المؤقتة بمجلس الأمن الدولي للعام 2015-2016.
وذكر أنه تناول مع "العربي ولد خليفة" رئيس المجلس الشعي الوطني الجزائري، العلاقات الثنائية بين بلديهما بشكل شامل، وهو نفس الشيئ الذي فعله مع نظرائه وزراء خارجية العراق وصربيا ولبنان وسيرلانكا وموريتانيا ونامبيا وتوغو وأفريقيا الوسطى ونيبال.
وأشار إلى أنه تناول مع نظيره العراقي "خوشيار زيباري" الوضع في العراق بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة، موضحا أن هذا اللقاء كان مثمرا للغاية.
وأوضح الوزير التركي، أن حركة عدم الانحياز، التئمت في ظل ظروف يعاني فيها العالم من أزمات ولاسيما في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أن جدول أعمالها هام للغاية بشكل يتناسب مع حجم المخاطر المحدقة بالجميع، بحسب قوله.
وذكر أنه ركز خلال الكلمة التي ألقاها في الجمعية العامة، أمس، على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل يحقق الاستقرار والسلام حيال الأزمات التي يواجهها، وأنه ناشد الجميع الابتعاد عن الاستقطاب الذي يعيد إلى الأذهان ظروف الحرب الباردة.
ولفت إلى أنه استعرض خلال كلمته الدول الذي تلعبه تركيا بصفة خاصة في العديد من المبادرات الدولية مثل "تحالف الحضارات ومؤتمر الوسطاء، ومبادرة البلدان الأقل نموا"، مشيرا إلى أن بلاده تقر بالمبادئ الرئيسية لحركة عدم الانحياز.
وانطلقت صباح أمس بقصر المؤتمرات غربي العاصمة الجزائر، فعاليات الاجتماع الوزاري الـ17 لحركة عدم الانحياز، بمشاركة 120 دولة، وأكثر من 80 وزير خارجية للدول الأعضاء في المجموعة، بحسب الخارجية الجزائرية.