وأوضحت الدراسة التي نشرها مركز أبحاث الإرهاب الدولي والجرائم العابرة للحدود التابع لللأكاديمة، أن عناصر المنظمة وامتدادها يحذون حذو "نمور التاميل" التي تخطف الأطفال وتجندهم في العمليات المسلحة، لافتة إلى تصاعد النشاطات الإرهابية التي تستهدف الأطفال والمدارس مؤخراً.
وعزت الدراسة، ذلك إلى محاولة الـ "بي كا كا" تفادي خطر الشيخوخة، من خلال التوجه للأطفال، الأمر الذي يفسر رغبة المنظمة في إبقاء الأطفال في الشوراع، عبر حرق مدارسهم، وجذب الشباب والأطفال إلى صفوفها.