وأضاف "هولاكو" في حديث لمراسل الأناضول، إن المواجهات المسلحة في سورية، تؤدي إلى تخريب للآثار التي لن تعود كما كانت عليه بالشكل السابق، مشدداً على أن هذه الآثار ملك للمنطقة منذ آلاف السنيين.
وأوضح "هولاكو" أن التراب السوري الحالي، يتضمن الكثير من الآثار العائدة إلى مختلف العصور، وأن تقسيم الغرب للمنطقة بعد سقوط الدولة العثمانية، جعل هذا الميراث يتوزع في عدد من الدول، حيث يسعى الغرب حالياً إلى إعادة تقسيم المنطقة مما يؤثر على هذه الآثار.
ودعا "هولاكو" إلى عودة الاستقرار باسرع وقت إلى سوريا، لحمايتها وحماية الميراث الثقافي للمنطقة، وللحفاظ على الآثار التي تعود إلى عصور قديمة، لأن فقدها يصعب من إعادتها مجددا إلى الوجود.
وأشار "هولاكو" إلى أن الآثار العثمانية تنتشر بكثرة في سوريا، إضافة لآثار الحضارات الأخرى، في وقت اتهم فيه الغرب بسعيه الدائم لنشر الاضطرابات في المنطقة، لتقسيمها والسيطرة عليها.
يذكر أن الناشطين السوريين، تبادلوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عددا من مقاطع الفيديو التي تشير إلى قيام عناصر تابعة للنظام السوري، بسرقة الآثار والتماثيل من المواقع الأثرية، وبشكل خاص من مدينة "تدمر".