أنقرة/ قبلاي جليك/ الأناضول
أدان رئيس البرلمان التركي "جميل جيجك" الهجوم المسلح الذي استهدف مقر مجلة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الساخرة اليوم في العاصمة الفرنسية باريس، قائلًا: "إن الإرهابيين الذين أُدعي أنهم مسلمون، قتلوا بهجومهم الذي نفذوه رسالة المحبة والتسامح التي جاء بها الإسلام للبشرية".
جاء ذلك في رسالة نشرها "جيجك" حول الهجوم، حيث أضافت الرسالة: "لا يوجد أي عذر مشروع للذين نفذوا هذا الهجوم ضد أشخاص أبرياء عُزل".
وأكد "جيجك" ضرورة ألا يغيب عن البال أن مثل هذه الجرائم التي يُزعم أنها اُرتكبت باسم الإسلام سوف تضر بالمسلمين بشكل أكبر، مشيرًا أنهم يتشاركون معاناة ضحايا الهجوم، مقدمًا تعازيه للأمة الفرنسية.
وأعلن مسؤولون فرنسيون في وقت سابق اليوم، عن مقتل 12 شخصًا في الهجوم المسلح الذي استهدف المجلة، بينهم أربعة رسامي كاريكاتور، وشرطيين اثنين، وإصابة ثمانية آخرين أربعة منهم في حالة خطيرة.
وكانت رئاسة الوزراء الفرنسية قد أعلنت عن رفع التدابير الأمنية إلى أعلى المستويات، في المراكز التجارية، ومباني القنوات التلفزيونية، والصحف، ووسائل النقل العام، كما دعت المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر.
كما شهد الهجوم إدانات من دولٍ ومنظمات وشخصيات إسلامية وعربية وغربية.
يذكر أن مجلة "شارلي إيبدو" نشرت، اليوم، في حسابها على موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، رسمًا كاريكاتوريًّا يصور زعيم تنظيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، وهو يقول "أتمنى عامًا يتمتع فيه الجميع بالصحة".
وفي سبتمبر/آيلول عام 2012، أثارت المجلة جدلًا واسعًا عقب نشر رسوم كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد، خاتم المرسلين، وهو ما أثار موجة احتجاجات في دول عربية.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عادت المجلة الساخرة للإساءة للنبي محمد، خاتم المرسلين، بعنوان يتساءل: "ماذا لو عاد محمد؟"، حيث أفردت صورة غلافها الرئيسي، لمن قالت إنه نبي الإسلام، مصورة إياه كاريكاتوريا راكعًا على ركبتيه، فزعًا من تهديد مسلح يفترض انتماؤه لداعش.