جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، اليوم، أمام حشد من المواطنين، تجمعوا عند قصر العدل في اسطنبول، لدعم المحاكمة، مع بدء أول جلساتها، حيث أشار إلى أن المحاكمة، ليست موجهة ضد اليهود، وإنما ضد الصهاينة الذين اعتدوا على السفينة، وقتلوا بعض الناشطين على متنها.
وأضاف "بولنت"، أن الاسرائيليين كانوا يتبجحون بعدم إمكانية محاكمتهم، مؤكداً أن هذه المحاكمة ستكون سابقة في هذا المجال، وبداية لدعاوى سيرفعها أصحاب الحقوق على اسرائيليين.
وأوضح أن سفينة "مرمرة الزرقاء" كان على متنها ناشطون من حوالي 37 دولة، يتواجد بعضهم اليوم في تركيا، للمطالبة بحقوقهم، مؤكداً أن مهمة سفينة مرمرة، كانت انسانية محضة، لرفع الحصار عن أهل غزة، وإيصال المساعدات الانسانية لهم.
وتحدى "بولنت" الاسرائيليين، أن يعرضوا على إعلامهم، تفاصيل الدعوة المقامة ضد قادتهم، وجنودهم، وأن يشرحوا لهم المصير الذي سيلاقونه مع صدور الأحكام القضائية بحقهم.
وكان المئات من الناشطين والمتضامنين مع قضية السفينة، قد تجمعوا، صباح اليوم، أمام قصر العدل في اسطنبول، رافعين الأعلام الفلسطينية، والتركية، ولافتات تندد بالمهاجمين باللغات العربية، والتركية، والانكليزية، والعبرية،إضافة إلى لوحة كبيرة لجمع التواقيع من أجل دعم المحاكمة.
يذكر أن قوات خاصة تابعة للبحرية الاسرائيلية هاجمت سفينة "مافي مرمرة" أكبر سفن أسطول الحرية الذي توجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار وعلى متنها أكثر من 500 متضامن معظمهم من الأتراك، في عرض المياه الدولية في البحر المتوسط، وذلك باستخدام الغاز والرصاص الحي، الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص أتراك وجرح 50 آخرين.