حمزة تكين
بيروت ـ الأناضول
نظم عدد من أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا اعتصامًا أمام مقر السفارة القطرية في بيروت بهدف توجيه رسالة إلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثان ولمناسبة استضافة العاصمة القطرية مؤتمرًا للمعارضة السورية.
وطالب المعتصمون أمير قطر بالسعي لدى أطراف المعارضة السورية لإطلاق سراح ذويهم المختطفين في سوريا.
وناشد المعتصمون أيضا المملكة العربية السعودية التحرك لحل هذه القضية الإنسانية، وتوجّهوا بالسؤال للحكومة اللبنانية: "أين المخطوفين يا حكومة لبنان؟".
وفي الاعتصام تحدث عوض إبراهيم، الذي كان مختطفا وتم تحريره، قائلاً: "اللبنانيون قالوا في العام 2006 شكرًا قطر بعد حرب تموز (الإسرائيلية على لبنان) لما قدمته من معونات للبنان، وأهالي المخطوفين يطالبون اليوم قطر أن تقدم المساعدة في قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا ليقولوا لها مجددًا شكرًا قطر".
من جهته، قال أحد أبناء المخطوفين أدهم زغيب إن السبب الوحيد لاحتجاز المخطوفين هو هويتهم وانتماؤهم الطائفي، مؤكدًا أنه لا يوجد انتماء حزبي لأي من المخطوفين.
وتوجّه زغيب بالشكر لمدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، وتمنى أن تصل جهوده إلى نهاية سعيدة في القضية.
وأضاف زغيب أن تحركات الأهالي ستتابع بناء لما يقرره الأهالي.
يذكر أن 11 لبنانيًّا خطفوا في سوريا منذ أكثر من 6 أشهر، أطلق سراح اثنين منهم بجهود ومساعدة تركية.