نوران حسن
القاهرة – الأناضول
ناشدت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية الدول المجاورة لسوريا بإبقاء حدودها مفتوحة أمام النازحين الفارين من أحداث العنف في سوريا.
وتأتي مناشدة المنظمة، ومقرها نيويورك، لجيران سوريا الأربعة، تركيا والأردن ولبنان والعراق، مع تصاعد عدد النازحين السوريين وتجاوزهم الـ200 ألف لاجئ، بحسب تقديرات للدول المجاورة.
وقال بيل فريليك، مدير برنامج اللاجئين في هيومان رايتس ووتش، في بيان صحفي للمنظمة الأربعاء: "مع تصاعد العنف في سوريا وتسارع وتيرة توافد اللاجئين، من المهم أن تبقى الحدود مفتوحة وأن تُحترم حقوق الأفراد في التماس اللجوء خارج بلدهم".
وأشاد فريليك بجهود دول الجوار في مساعدة اللاجئين السوريين، وقال: "تستحق تركيا والأردن والعراق ولبنان الإشادة على فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين".
لكنه أضاف أنه "مع تصاعد العنف في سوريا وتسارع وتيرة وصول اللاجئين، أصبح من الملح بشكل أكبر أن تظل الحدود مفتوحة وأن يتم احترام الحق الأساسي في لجوء الشخص خارج بلاده".
وتابع مدير برنامج اللاجئين في المنظمة: "لقد ظلت حدود سوريا على مدار سنوات عديدة مفتوحة أمام الفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين الهاربين من النزاع في دولهم، وسمحت لهم بحرية التنقل، واليوم يفر السوريون من أعمال عنف مروعة، وعلى الدول المجاورة أن تستقبلهم بنفس الحفاوة".
وطالب فريليك الدول المضيفة بأن توفر للاجئين الوضع القانوني وحرية التنقل لتمكنهم من الاعتماد على أنفسهم، وأن يسهموا في اقتصاد الدول المضيفة، لا أن يصبحوا عبئًا عليها.
وإزاء تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك التي قال فيها إن إسرائيل سوف تمنع "موجات اللاجئين" الهاربين من سوريا إلى مرتفعات الجولان المحتلة، قالت المنظمة إن هذه الخطوة تمثل إعادة جبرية إلى مناطق الاضطهاد، وهو ما يعتبر مخالفًا للقانون الدولي.