26 نوفمبر 2019•تحديث: 27 نوفمبر 2019
لاهاي/ عبد الله أشيران/ الأناضول
قال السفير التركي في هولندا، شعبان ديشلي، إن حظر الأسلحة الكيميائية في العالم، يقتضي محاسبة مستخدميها.
جاء ذلك خلال تلاوته لبيان تركيا، في أعمال المؤتمر السنوي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المنعقد في مدينة لاهاي الهولندية.
وأضاف ديشلي، أن بلاده ترى في هجمات الأسلحة الكيميائية، جريمة ضد الإنسانية، مؤكدا على ضرورة عدم التسامح مع مستخدميها.
وأردف: "يجب محاسبة جميع المتورطين في تنفيذ هجمات الأسلحة الكيميائية، هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع تكرار مثل هذه النوع من الهجمات".
وفي سياق متصل، أوضح ديشلي أن تركيا في مقدمة الدول التي تكافح جميع أشكال الإرهاب، مستطردا "التعاون الدولي شرط أساسي للانتصار في مكافحة الإرهاب".
كما أشاد بأهمية الجهود التي تبذلها المنظمة من أجل حظر الأسلحة الكيميائية، وضرورة عكسها على أرض الواقع.
وتابع: "تركيا على تعاون مع المنظمة، وتدعم مشاريعها، آخرها كان تقديم أنقرة 30 ألف يورو (نحو 33 ألف دولار)، من أجل مشروع لتحويل مختبر المنظمة إلى مركز كيميائي وتكنولوجي".
ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، هي منظمة دولية، يبلغ عدد أعضائها نحو 106 بلدا، وتتخد من مدينة لاهاي الهولندية مقرا لها، وتهدف إلى الحد من انتشار الأسلحة الكيميائية، واستخدامها في العالم.
