وأوضحت غارسيا لمراسل الأناضول في العاصمة أنقرة أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لبلد مسلم مشيرة إلى تأثرها بالتزام الناس بمعتقداتها والرغبة التي يبدونها لتقاسم المشاعر والتفكير ببعضهم البعض في هذا الشهر الفضيل.
جاء حديث غارسيا على هامش مأدبة "إفطار الأمة " التي نظمها الصحفي آدم اوزكوسا للفت الأنظار إلى المشاكل التي يعاني منها المسلمون في دول العالم وفي مقدمتها سوريا وميانمار.
وأكدت غارسيا على أهمية تواجد الشباب في هذه المناسبات قائلة:" أمر مهم أن نرى الشباب وهم يتابعون أخبار الظلم والممارسات الوحشية في العالم إلى جانب الكبار ويجتمعون من أجل ذلك" مضيفة أنه لدى طائفة الكاثوليك التي تنتمي إليها روح الجماعة أيضا إلا أن الوضع في تركيا مؤثر أكثر.
وذكرت غارسيا التي قطعت مسافة 12 ألف كم لقضاء الشهر الكريم في تركيا أنها عاشت الأجواء الرمضانية في مدينة قونية أيضا وسط البلاد وأعجبت بها كثيرا حيث مكثت لدى أسرة تركية الأمر الذي شكل فرصة للتعرف على خصائص الثقافة الإسلامية وزيارة قبر "جلال الدين الرومي" الذي يستقطب الزوار المسلمين والسياح الأجانب.