سيدي ولد مالك
داكار (السنغال) - الأناضول
شارك أئمة مساجد سنغاليون مساء الثلاثاء في حفل إفطار نظمته السفارة الإسرائيلية بالسنغال.
ورحب السفير الإسرائيلي بن طوره بحضور الأئمة، قائلاً إن هذا اللقاء الأول من نوعه ويشكل فرصة للتعارف والتقارب بين الجانبين.
ومن جانبه، أثنى إمام المسجد الكبير بداكار، عمار إديانغ، على هذه الخطوة، وقال أثناء كلمة له خلال الحفل إن هذه الدعوة تؤكد انفتاح إسرائيل على الأئمة السنغاليين.
وانتقد منصور إنجاي، رئيس حركة قوة الأمل ذات الخلفية الإسلامية، هذه الخطوة. وحذر في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء عبر الهاتف من أن "يتسلل الاختراق الصهيوني إلى الدوائر الدينية في السنغال".
واعتبر إنجاي أن هذه الخطوة تشكل تحديًا سافرًا لمشاعر مسلمي السنغال، مشيرًا إلى أن إسرائيل تبذل جهدًا كبيرًا في السنغال لخلق التعاطف معها، وأنها استطاعت إجراء عملية "غسيل دماغ" لبعض النخب والإعلاميين المحليين.
وفي السياق ذاته، حمل البعثات الدبلوماسية العربية والإسلامية بالسنغال مسؤولية التقصير في الدفاع عن القضية الفلسطينية وتعريف المجتمع السنغالي بأبعاد وخلفيات "اغتصاب الأرض الفلسطينية".
ودعا إلى إنشاء مرصد يُعرف بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وتجاوزاته في حق الشعب الفلسطيني.
ويتجاوز تعداد المسلمين في السنغال 94% من إجمالي السكان البالغ عددهم 12.8 مليون نسمة.