وتأثر الرئيس التركي بحالة المريض "مخلص بارود"، الذي صدر في حقه حكم قضائي بالحبس 16 عامًا، لم يكتسب الصفة القطعية بعد، لأن القضية مستمرة في محكمة الاستئناف، حيث طلب الموقوف "بارود" بأن يعيش آخر أيامه بحرية إلى جانب عائلته، فيما كانت كلمات ابنته التي بثت في القنوات التلفزيونية مؤثرة جدًّا.
وكان "مخلص بارود" دهم مركزًا طبيًّا عامًّا في 8 تشرين الأول/ أوكتوبر 2010، وأطلق النار بشكل عشوائي من بندقية صيد، على إثر إلغاء بطاقة العلاج المجانية الخاصة به.
وأصدرت محكمة الجنايات الثانية في "إزمير" حكماً بالسجن لمدة 16 عامًا على "بارود"، إلا أن ملفه ما يزال في محكمة الاستئناف.
والجدير بالذكر أن رئيس الجمهورية التركية، يتمتع بصلاحية إصدار عفو عن المساجين المصابين بأمراض قاتلة، والذين لم يتبق من عمرهم إلا أيامًا معدودة.