وانتقد ألبيرق، مواقف الأمم المتحدة مؤخرا، وأكد أن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، لا ترغب في تنفيذ إصلاحات في بنية المنظمة الدولية، لأن ذلك يتعارض مع مصالحها.
وذكر ألبيرق، أن الأزمة السورية، هزت الأمم المتحدة من جذورها، لأنها أظهرت عجز المنظمة الدولية أمام المجازر المتزايدة التي ترتكب في سوريا، في حين وقفت مصالح دولتين دائمتي العضوية "في إشارة لروسيا والصين" عائقا أمام مبادرات حل الأزمة السورية من قبل تركيا ودول أخرى.
من جهته أكد أردال شفق، أن المقصود بالإصلاح هو إعادة تنظيم العلاقة بين الجمعية العامة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لافتا إلى أن الأهم من ذلك هو إعادة هيكلة مجلس الأمن وفق الحقائق الجديدة في العالم.
وبيّن شفق أن الحرب الباردة انتهت قبل نحو ربع قرن، وأن العولمة غيرت موازين القوى في العالم، بينما مجلس الأمن لا يزال قائما وفق نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية، الذي يستند إلى مفهوم "سيادة المنتصرين"