وأضاف "دالماز"، في حديث لمراسل الأناضول، إن بلدة "جيلان بنار"، شهدت توافد أعداد كبيرة من السوريين، بعد المعارك التي بدأت الخميس في بلدة رأس العين، التي يحاول الجيش الحر فرض سيطرته عليها، وعلى المعبر الحدودي في البلدة.
وأوضح أيضا، أن السلطات المحلية اتخذت إجراءات لضبط توافد السوريين، وذلك بتقديم المساعدات لهم على الجانب السوري من الحدود، ولكن تصاعد حدة المواجهات، جعلتهم يتوافدون بشكل أكبر.
وكشف "دالماز"، أن قسما من السوريين استقر عند أقربائه، فيما نقل قسم آخر منهم إلى مخيم اللاجئين السوريين الذي تم استحداثه في بلدة "أقجة قلعة"، لافتا إلى أن الحكومة التركية، تعمل بشكل دائم على استيعاب تداعيات الوضع القائم في سوريا.
وأشار أيضا، إلى أن من بين اللاجئين الذين وفدوا إلى تركيا، 62 جريحا، قدمت لهم الرعاية الصحية، إلا أن واحدا منهم وصل في حالة سيئة جدا، مل لبث أن فارق الحياة.
وبين "دالماز"، أن المصابين الأتراك الذين تعرضوا لنيران سورية في وضع جيد الآن، وقدمت المساعدة لعائلاتهم، بعد أن تمت زيارتهم، والاطمئنان على صحتهم، مؤكدا اتخاذ القوات المسلحة التركية، اجراءات أمنية مشددة على الحدود.
وتمنى المنسق الحكومي أن تنتهي الأمور بأسرع وقت في البلاد، ويعود الاستقرار إلى عموم سوريا، مترافقا بالسلام والاستقرار والحرية والديمقراطية، ويرجع اللاجئون إلى ديارهم بخير وسلام.