وتحدث "الحاج أبو أكرم" لوكالة الأناضول، عن صناعة الطرابيش العثمانية، الذي يعمل بها منذ حوالي 20 سنة، مشيراً أن الطلب مستمر من بعض الدول العربية، لاسيما من لبنان، وسوريا، ومصر، والعراق، وفلسطين، حيث يرغب بها العلماء للف عمائمهم عليها/ وقد أصبحت إحدى رموزهم.
وقال "أبو أكرم" أن "طريقة صناعة الطربوش تتلخص في شد قماش متين، يستورده من جمهورية التشيك، على قوالب من مقاسات مختلفة، مع تدعيمه برقائق خشبية يستوردها من المغرب، ويضيف عليها من الداخل شريطا جلديا لمنع التعرق." مشيرا أن صناعة القطعة الواحدة تستغرق حوالي ثلاث ساعات.
وأضاف أن الطربوش الأحمر، كان رمزا لبعض العائلات الكبيرة في لبنان، مثل عائلة أرسلان، وعائلة سلام، وعائلة الخازن، وغيرها من العائلات التي لعبت دورا في الحياة السياسية في تاريخ لبنان.
وكان الطربوش يعتبر زيا رسميا في الدولة العثمانية، اعتبارا من عام 1829 في عهد السلطان محمود الثاني، وألغي عام 1925، حيث كان يعتمره العسكريين، وموظفو الدولة المدنيون، واليوم مازال مستعملاً في عدد من بلدان المغرب العربي.