أنقرة/فيرهاد دميرجان/الأناضول
قال رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول للأنباء، "كمال أوزتورك" في انطلاقة دورة المراسلين الحربيين: "إنَّ أكاديمية الأناضول للتدريب الإعلامي تعدَّ من أفضل مراكز تدريب المراسلين الحربيين في العالم، إذا أخذنا بعين الاعتبار التطبيقات والتجارب الواقعية، التي يخضع إليها المتدرب، والخبرات المشرفة على التدريب".
وأشار "أوزتورك" في حديثه للمتدربين، اليوم الاثنين، إلى أهمية دورة المراسل الحربي، التي تضع بين يدي الإعلامي آليات السلامة المهنية، مؤكداً أنَّ وكالة الأناضول لا تقوم بتكليف أي مراسل أو مصور بالتوجه إلى المناطق الساخنة، دون إخضاعه لدورة المراسل الحربي، إلا أنه بالرغم من ذلك، فإنَّ "75 إعلامياً يعملون للأناضول جرحوا في مناطق متفرقة من العالم في الآونة الأخيرة".
وتحدث أوزتورك عن الخطوات، التي قطعتها الوكالة في إنتاج الأخبار والصور في قارة أفريقيا، خلال الآونة الأخيرة، ومدى الاهتمام الكبير من قبل الإعلام العالمي، مشيراً إلى الاهتمام الواسع، "الذي لقيته صور الوكالة في معرض للصور الفوتوغرافية في العاصمة الفرنسية باريس".
وتستمر الدورة ما بين (8-19) أيلول/سبتمبر 2014 الجاري، بإشراف أكاديمية وكالة الأناضول للأنباء، بالتعاون مع رئاسة أكاديمية الشرطة التركية في أنقرة.
وتهدف الأكاديمية، التي أنشأتها الوكالة ضمن رؤيتها المئوية، إلى تأهيل مراسلين ميدانيين، يعملون في ظروف الحرب، والكوارث الطبيعية، والأحوال الطارئة.
ويشرف على الدورة كادر خبراء من القوات المسلحة التركية، ورئاسة إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية، التابعة لرئاسة الوزراء، وستمنح الوكالة شهادة معترف بها دوليا، عقب انتهاء الدروس النظرية، والعملية، في نهاية الدورة. ويشمل برنامج الدورة التدريب على أجواء الحرب، وكتابة الخبر، ونماذج عن الصور، والأخبار المرئية، وتقنيات التقاط صور الحرب، والصحافة الحربية، وتصوير مشاهد الحرب، ولغة الجسد، وإدارة الإعلام في الأحوال الطارئة، ومبادئ النشر في أحداث الإرهاب والعنف، والإسعافات الأولية (تدليك القلب، الكسور، حمل نقالة المصابين)، والإصابات، والحروق، والدفاع عن النفس. كما يتضمن البرنامج تدريباً على أمن المعلومات، والتعامل مع أحداث الشغب، والمتفجرات، والأراضي المزروعة بالألغام، ووسائل المحافظة على الحياة، والسلامة الشخصية، واستراتيجيات الإقناع، والإدراك، وقانون الحرب، وقراءة الخرائط، واستراتيجيات الدعاية، والكوارث الطبيعية (محاكاة الزلازل)، وتحليل المخاطر.