وأضاف "توركر"، أن عدم التمكن من كشف ملابسات الجريمة التي ارتكبت بحق "مومجي"، أثارت جملة من التساؤلات حول مفهوم دولة القانون، مذكراً أن الأعوام العشرين التي مضت على مقتله، دون الوصول لمنفذ الجريمة، لم تمح أبداً الألم من قلوب الشعب التركي.
وأشار "توركر" أن دولة القانون، هي الضمانة المشتركة للأفراد والنقابات والأحزاب السياسية والمؤسسات على حد سواء، منوهاً أن الميراث الذي تركه "مومجي"، سيبقى نبراساً تشع منه مبادئ الديمقراطية والأخلاق الصحافية إلى الأجيال القادمة.
يذكر أن الصحافي والكاتب التركي، "أوغور مومجي"، قتل في 24 كانون الثاني/ يناير 1993، بتفجير قنبلة زرعت في سيارته، وشيع من قبل مئات ألالاف، وأدى عدم تكشف ملابسات مقتله حتى الآن، إلى موجة حزن شملت الشعب التركي، الذي طالب بمواظبة العمل من أجل كشف النقاب عن تفاصيل الجريمة، وتحديد هوية من وقف وراءها.