وقال السكرتير العام للاتحاد علي كورت في الخطاب الافتتاحي أنه من المهم الجمع بين المسؤولين الرسميين وناشطي المجتمع المدني الشباب في العالم الإسلامي.
أضاف كورت أن الهدف من هذا الملتقى هو إتاحة الفرصة للفاعلين المستقبليين في العالم الإسلامي للالتقاء والتعارف وتبادل الأفكار ورسم رؤاهم الخاصة ما يسهم في أن يقوم العالم الإسلامي بخلق حلوله الخاصة لمشكلاته. مشيرا إلى أن الاتحاد يضم الآن أكثر من 200 منظمة أهلية من 53 دولة.
هذا وحضر الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس الجلسة الافتتاحية للملتقى.
وتناقش هذه الدورة من الملتقى التي تستمر حتى الثاني عشر من هذا الشهر، الشباب والإعلام عبر عناوين من قبيل؛ إعلام الربيع العربي ودور الشباب، تأثير الإعلام الجديد على المجتمع والشباب، القوة المحتملة للشباب، معضلات الإعلام من منظور إسلامي.
ويشارك في المؤتمر ناشطين شباب في المجتمع المدني تتراوح أعمارهم بين 18 و30، من تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى وروسيا وأوروبا.
وينعقد ملتقى الشباب العالمي كل صيف في إسطنبول ويعقد كل شتاء في بلد مختلف.