Muhammed Kılıç,Fırat Taşdemir
05 فبراير 2025•تحديث: 05 فبراير 2025
أنقرة / الأناضول
رفضت "منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين" التي تضم نحو 40 منظمة مجتمع مدني تركية، خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه.
وفي حديث للأناضول، الأربعاء، أشار متحدث المنصة علي دالاز، إلى أن "أكثر من 50 ألف فلسطيني" فقدوا أرواحهم خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة.
وأكد دلاز أن إسرائيل التي تحظى بدعم غير محدود من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية "لم تستطع احتلال غزة بشكل كامل وكسر مقاومة الشعب الفلسطيني".
وقال: "غزة التي لم يتمكن (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو من السيطرة عليها رغم كل الوسائل التي استخدمها، تبدو الآن وكأنها في مأزق كبير بسبب الولايات المتحدة الإمبريالية".
ووصف دلاز تصريحات ترامب بأنها مثابة "إعلان تطهير عرقي" في غزة، وتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وأضاف: "ترامب الذي يحكم بلاده بعقلية سمسار عقارات يهدف إلى الاستيلاء على غزة وتحويلها إلى منتجع سياحي وتسليمها لإسرائيل المحتلة".
وأردف: "يجب على دول المنطقة، لا سيما تركيا، أن تقف ضد خطة الاحتلال هذه، وعلى الدول العربية والإسلامية أن تقف ضد هذا التحدي وتمنع عمليات الإبادة الجماعية الجديدة وانتهاكات حقوق الإنسان والمجازر".
وخلال مؤتمر صحفي جمع ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض، مساء الثلاثاء، كشف الرئيس الأمريكي عن عزمه تهجير الفلسطينيين من غزة واستيلاء واشنطن على القطاع.
ولم يستبعد ترامب إمكانية نشر قوات أمريكية لدعم إعادة إعمار غزة، متوقعا أن تكون للولايات المتحدة "ملكية طويلة الأمد" في القطاع الفلسطيني.
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.