الفيلم الذي يحمل عنوان "الاسم الحركي فينوس" شارك في أداء الأدوار فيه أكثر 200 ممثل من جمهورية شمال قبرص التركية و12 بريطاني و20 من تركيا.
وفي حديث لمخرج الفيلم خص به وكالة الاناضول للأنباء قال تامر غريب: "لقد اعتمدنا في ربط أحداث الفيلم بالواقع على وثائق تاريخية تغطي الفترة الفاصلة بين 1956 و1974 من تاريخ الجزيرة القبرصية.
وأضاف المخرج: "أنا سعيد جدا لتمكننا من عرض هذا الفيلم الذي يصور المعاناة التي عاشها شعب القبارصة الأتراك والوضع الذي كانوا فيه ووصلوا إليه، وأنا أشكر جامعة الشرق الأدنى التي عبرت عن مسؤوليتها الاجتماعية إزاء قضية بمساهمتها في تصوير الفيلم".
وأشار غريب إلى أن هذا الفيلم الذي تم إنتاجه بشكل مشترك بين جمهورية شمال قبرص التركية وتركيا وبريطانيا وهولندا، وبلغت تكلفته 3 مليون ليرة تركيا أي ما يعادل 1.62 مليون دولار. ومن المقرر إعادة عرض الفيلم غدا في المهرجان.
ومن أشهر الأسماء التي لعبت أدوارا رئيسة في الفيلم الممثلان البريطانيان جوني لي كمب وجولي ميات الفنان التركي جنكيز بوزكورت ومن جمهورية شمال قبرص التركية لعب دور البطولة الممثل سرهات هارمان.
وكانت الجزيرة القبرصة قد شهدت أواسط القرن الماضي عمليات عنف وتطهير عرقي وتهجير ضد أتراك الجزيرة، انتهت بتدخل عسكري من تركيا عام 1974 انتهى بإعلان قيام جمهورية شمال قبرص التركية المعترف بها كدولة من طرف تركيا فقط. وقد استقطبت جمهورية شمال قبرص التركية عشرات الآلاف من الأتراك الذين نجوا من عمليات التطهير العرقي وتم تهجيرهم من جنوب الجزيرة.