وبلغ مجموع الضحايا الذين تم التعرف على هويتهم منذ عام 2010 إلى 113 من مجموع الضحيا الذين تم العثور على جثثهم قبل عامين في بحيرة بروتشاس ببلدة فيسوكو البوسنية.
وقد تم التعرف عليهم عن طريق تحليل الحمض النووي للجثث ومقارنته بتحاليل سكان المنطقة. غير أن 50 من الجثث التي تم العثور عليها في البحيرة لم يتمكن الخبراء من تحديد هوياتهم لعدم العثور على أقارب لهم على قيد الحياة. وقد دخل عدد من أقارب الضحايا في حالة نفسية سيئة بسبب عدم التعرف على أقاربهم الذين افتقدوهم أيام الحرب.
السيدة ليلى تشنغيتش مسؤولة العلاقات العامة بمركز التحقيق في المقبرة الجماعية بمدينة فيسكو قالت لمراسل وكالة الأناضول "لقد تعرفنا على هوية 113 من الجثث التي عثرنا عليها في بحيرة بروتشاتس، وهذه أكبر عملية قمنا بها منذ سنوات للكشف عن هوية ضحايا الحرب".
وأضافت تشنغيتش أن أغلب الضحايا الذين تم تحديد هوياتهم قد قتلوا في بلدة فيشاغراد عام 1992، "وقد وجدنا هنا جثثا لأشخاص قد جاؤوا من صربرينيتشا وفوتشا وروغاديتسا وغيرها من المناطق المجاورة".
وقالت مسؤولة المركز: "أكدت التحاليل أن ضحايا فيشاغراد وللأسف كانوا كلهم من النساء والأطفال والشيوخ. لقد استخرجنا من البحيرة 15 جثة لأطفال تقل أعمارهم عن 18 عاما، وأذكر منهم طفلا قتل في سن الـ14 واسمه مرسيها عليوشافيتش، وآخر كان في الـ15 من العمر واسمه كمال سماييتش".
وتضيف السيدة تشنغيتش أنه تم التعرف على 40 جثة تعود لنساء بينهن فتيات تتراوح أعمارهن بين 9 و17 عاما، وقد أثبتت تحاليل الحمض النووي أن بين الضحايا 36 عجوزا تفوق أعمارهن ستين عاما ومن بينهن عجوز ولد عام 1906م.