Ashoor Jokdar
23 يونيو 2016•تحديث: 24 يونيو 2016
برلين/ أربيل باشاي/ الأناضول
جدّدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الخميس، التأكيد على دعم بلادها للاتفاق الذي توصل إليه كل من الاتحاد الأوروبي وتركيا في آذار/ مارس الماضي، فيما يتعلق بأزمة اللاجئين ومكافحة الهجرة غير الشرعية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها النمساوي كريستيان كيرن، في العاصمة الألمانية برلين، حيث أشارت فيه ميركل إلى أن كلا البلدين يدعمان الاتفاق التركي الأوروبي، مشدّدة على ضرورة حماية الحدود الخارجية لأوروبا بشكل أفضل.
وقالت: "ينبغي زيادة الجهود في مكافحة الأسباب التي تدفع الناس للهروب من بلدانهم".
وأضافت "سنبذل جهودًا حثيثة في المرحلة المقبلة وخاصة فيما يتعلق بالأزمة التي تشهدها القارة الأفريقية في الإطار ذاته".
وأشارت المستشارة الألمانية غلى أن بلادها تؤيّد التوزيع العادل للاجئين بين دول الاتحاد الأوروبي، لافتة في الوقت ذاته إلى أن تحقيق هذا الأمر سيستغرق وقتا طويلا.
وفي معرض تعليقها على الاستفتاء الذي تجريه بريطانيا اليوم، حول الخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي أو الاستمرار فيه، أعربت ميركل عن أملها في بقاء المملكة المتحدة داخل النادي الأوروبي.
بدوره، أشار المستشار النمساوي إلى أهمية إبرام اتفاقية مع الدول الأفريقية على غرار الاتفاق التركي الأوروبي حول اللاجئين، منتقدًا بعض الدول الأوروبية (لم يسمها) لتهربها من مسؤولية استقبال اللاجئين.
وتوصلت تركيا والاتحاد الاوروبي في 18 مارس/ آذار الماضي في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/ أبريل الماضي، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.
كما يقضي الاتفاق باتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما يتم إيواء السوريين المعاديين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديهم إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها، بحيث يتكفل الاتحاد الأوروبي بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.