ولفتت المذكرة إلى أن الأزمة المستمرة في سوريا، تؤثر سلبيًّا وبشكل متزايد على الاستقرار والأمن في المنطقة، بنفس القدر الذي تؤثر فيه على الأمن القومي التركي.
وأشارت إلى أن أعمالًا عدوانية، في إطار العمليات العسكرية، التي تقوم بها القوات المسلحة السورية في سوريا، وُجهت إلى الأراضي التركية أيضًا، بدءاً من 20 أيلول/ سبتمبر 2012.
وجاء في نص المذكرة، أنه "على الرغم من تحذيراتنا ومبادرتنا الدبلوماسية المتعددة، فإن هذه الأعمال استمرت. والأعمال العدوانية المذكورة تجاه أراضي بلادنا، تكاد تكون هجمات مسلحة".
وأوضحت أن "الوضع وصل إلى حدّ يشكل تهديدًا خطيرًا على أمننا القومي، وعليه فقد اتضحت الحاجة إلى التحرك في الوقت المناسب وبسرعة، من أجل مواجهة الأخطار والتهديدات الإضافية، التي يمكن أن توجه لبلدنا. وفي هذا الإطار، فقد تمت الموافقة، في الجلسة الرابعة للجمعية العمومية بتاريخ 04/10/2012، على صدور تفويض لمدة عام واحد، بموجب المادة 92 من الدستور، من أجل إرسال القوات المسلحة التركية في مهمات إلى البلدان الأجنبية، وإجراء الخطوات المتعلقة بذلك وفقًا للأسس المحددة من قبل الحكومة، شرط أن يكون تقدير وتحديد الحدود والأمد والقدْر والتوقيت من جانب الحكومة".