وأوضح "تونر" في المؤتمر الصحفي اليومي الذي عقده بمقر الخارجية الأميركية أنه لا علم له بأخر التطورات، وذلك في رد منه على سؤال صحفي متعلق بالقذيفة الجديدة التي أطلقتها المدفعية التركية على جنوب شرق تركيا مساء اليوم الجمعة.
وتابع قائلا "إن الرد التركي على سوريا حتى الآن ردا مناسبا ورادعا للنظام السوري"، موضحا أن بلاده تقف إلى جانب تركيا في موقفها.
وأكد تونر على أن تفويض البرلمان التركي للحكومة التركية بشن عمليات عسكرية خارج الحدود عند الضرورة يعد ردعا أكبر للنظام السوري، ورسالة قوية لحكومته، موضحا أن الأسد ليس معذورا في الهجوم الذي شنته مدفعيته
واعاد تونر ما قالت "فيكتوريا نولاند" الناطقة الرسمية الأخرى باسم الخارجية الأميركية أمس، والتي قالت فيها "إن الرد التركي على الهجوم السوري مناسبا وفي محله"، مؤكدا على أنه لا عذر للإدارة السورية في هذا الهجوم
ومن جانبه ذكر الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض جوش إيرنست "إن الخطوات التي اتخذها الجانب التركي – في إشارة إلى تفويض البرلمان التركي للحكومة بشن عمليات عسكرية خارج الحدود عند الضرورة- تم اتخاذها حتى لا تنتهك سوريا سيادة الأراضي التركية مرة ثانية "، مشيرا إلى أن بلاد كانت تقف مع تركيا كتفا بكتف وهى تخطو هذه الخطوات.
وتابع المسؤول الأميركي أنهم كانوا أول من أدان هذا العمل العدواني الذي قام به النظام السوري ، والعنف الذي يمارسه تجاه شعبه
وتابع قائلا "كما تعلمون أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أدان هذا الهجوم هو الآخر، كما أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" نشر بيانا أعلن فيه وقوفه إلى جانب تركيا، وناشد النظام السوري بوقف العنف بشكل فوري"