ويلجأ سكان المنطقة الحدودية، في محافظ إدلب، إلى "العاصي"، لنقل جرحاهم، أو للهرب من عنف النظام، وخاصة من بلدتي عزمارين ودركوش، التي تشهد اشتباكات متقطعة بين الجيشين الحر والنظامي، حيث تسمع أصوات انفجارات ودوي مدافع.
ويتلقى المصابون الإسعافات الأولية، في خيمة نصبها سوريون، على حافة النهر في الجانب التركي، ويعود الذين جروحهم خفيفة، إلى بلادهم بالطريقة ذاتها، بعد المعالجة، في حين ترسل الحالات الخطرة إلى المستشفيات، عبر سيارات إسعاف.
ويعرض الأهالي أرواحهم للخطر، أثناء عبور النهر بواسطة القوارب، التي صنعوها بأنفسهم، والتي يجري سحبها إلى البر، بواسطة حبال، فيما علامات الخوف والهلع بادية على وجوه النساء والأطفال.