أنقرة/أونور أوسطا/الأناضول
قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي وكبير المفاوضين الأتراك، "مولود تشاووش أوغلو"، إن بلاده ستحتل مكانها الطبيعي والحقيقي في أوروبا، التي تعاني من الأزمات المالية، وأن الاتحاد الأوروبي سيفضل سياسة ناعمة بعد خروجه من أزمته، وهذا سيسهل مرحلة انضمام تركيا إليه.
وأفاد تشاووش أوغلو خلال كلمته في المؤتمر السادس للسفراء الأتراك الذي عقد في العاصمة التركية أنقرة، أن تركيا تتبع سياسة خارجية تعتمد على المبادئ والسعي دائما إلى السلام داخل وخارج البلاد، وأنها عادت لتاريخها وأصالتها وعلاقاتها الطيبة مع جميع دول المنطقة خلال السنوات العشرة الماضية.
وأوضح الوزير التركي أن الحكومة اعتبرت المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي من أولويات السياسة الخارجية لها وأولتها اهتماما خاصا، لافتا إلى أن الاتحاد الذي يعاني من أزمات مالية خلال الفترة الحالية بدأ ينظر إلى تركيا بعين واقعية.
وشدد تشاووش أوغلو على أهمية توقيع مذكرة تفاهم مع الاتحاد الأوروبي للحوار لإعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول لدول الاتحاد، فضلا عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة قبول تركيا للمهاجرين غير الشرعيين المنطلقين إلى دول الاتحاد من أراضيها، قائلا إن المواطنين الأتراك سيكون لهم الحق بدخول دول الاتحاد الأوروبي بعد 3 أو 3.5 سنة على الأكثر وهو أمر مهم جدا في طريق انضمام تركيا إلى الاتحاد.
وأشار تشاووش أوغلو أن الجولة الأوروبية التي سيجريها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ستعمل على توطيد العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وستفتح طريقا في سبيل فتح الاتحاد الأوروبي فصولا جديدة للمفاوضات مع تركيا في مرحلة انضمامها إليه، لافتا إلى أن أردوغان سيزور بروكسل في 21 كانون الثاني/يناير الجاري، وبرلين في 4 شباط/فبراير القادم، كما سيجري الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند زيارة إلى تركيا خلال الفترة المقبلة.