ويشتمل المعرض على الرسائل، التي كتبت في مدينتي "إسبارطة" و"بارلا"، ثم نسخت من قبل المريدين، لتنتشر بعد ذلك عن طريق طلبة النور في كل مكان، كما يشتمل المعرض على تعليقات وكتابات، كتبت من قبل كتاب مشهورين، ومفكرين وقادة رأي، بحق الشيخ "بديع الزمان سعيد النورسي"، ورسائله المعروفة باسم "رسائل النور".
كما نظّم الوقف سابقاً، معرضاً من أربعة أقسام، يعرف عن حياة الشيخ النورسي، وستعرض معروضات المعارض في المتحف ابتداءً من إفتتاحه في إسطنبول.
يذكر أن الشيخ بديع الزمان سعيد النورسي، يعتبر من أهم رجال الدين، والمفكرين، والمجددين، في تركيا والعالم الإسلامي. ولد في شرق تركيا عام 1877، ووهب حياته لعلوم القرآن وتفسيره، وكتب العديد من الكتب، أهمها، المثنوي العربي النوري، وإشارات الإعجاز في مظان الإيجاز، والكلمات، واللمعات، والشعاعات، والمكتوبات، والمحاكمات، وقطوف من أزاهير النور (من كليات رسائل النور)، والآية الكبرى. وزار عدداً من البلاد الإسلامية، وخطب في جامع "بني أمية الكبير" في دمشق، خطبته الشهيرة التي عرفت باسم الخطبة الشامية، وتوفي عام 1960، في مدينة أورفة جنوب تركيا.