Ghanem Hasan
10 يناير 2016•تحديث: 11 يناير 2016
إسطنبول/ سمرة أوركان/ الأناضول
نظم أعضاء منتدى الجمعيات السورية، اليوم الأحد، وقفة في مدينة إسطنبول التركية، للفت الأنظار إلى الحالة الإنسانية التي تشهدها بلدة "مضايا"(شمال غربي دمشق)، جراء الحصار الخانق الذي تفرضه عليها قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني، منذ أشهر.
ورفع المحتجون، الذين تجمعوا في حديقة "سراج خانة" بمنطقة الفاتح في إسطنبول، العلمين التركي والسوري، واستلقوا على الأرض للفت الانتباه إلى "القتل جوعا" في مضايا، وسط هتافات منددة بالحصار الذي يفرضه النظام السوري وحزب الله عليها.
وقال رئيس منتدى الجمعيات السورية، "مهدي داود"، لـ"الأناضول" على هامش الوقفة، إن "النظام السوري، تسبب بموت سكان مضايا جوعا، وفي مقدمتهم الأطفال، ونحن نسعى من خلال الاحتجاج لنقل ما يجري في البلدة إلى العالم".
وأشار داود، إلى أنهم في صدد إعداد رسالة حول الوضع في مضايا لإرسالها إلى الأمم المتحدة، ووجه نداء لدول العالم للخروج عن صمتها حيال المأساة الإنسانية الجارية بالبلدة، مضيفا "سنكون دائما إلى جانبهم(سكان مضايا)، وسنُسمع أصواتهم للعالم".
وكانت الأمم المتحدة، أعلنت أن نظام "بشار الأسد"، وافق أمس الأول الخميس، على إدخال مساعدات إنسانية إلى "مضايا" بالتزامن مع قيام فصائل معارضة تحاصر بلدتي "الفوعة" و"كفريا" بريف إدلب(شمال سوريا)، منذ أشهر، إدخال مساعدات إنسانية إلى البلدتين.
وتشهد بلدة "مضايا" الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، منذ 7 أشهر حصاراً خانقا، أسفر عن وفاة 23 شخصاً الشهر الماضي بسبب الجوع، حيث منعت قوات النظام وحزب الله إدخال كافة أنواع المساعدات الإنسانية، الأمر الذي تسبب في ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية.
واضطر الأهالي في "مضايا"، إلى غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام من القمامة، بحسب مشاهد مصورة نشرها ناشطون على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.