Khalid Mejdoub
10 يناير 2016•تحديث: 11 يناير 2016
الرباط/ خالد مجدوب / الأناضول
شارك المئات من الحقوقيين، مساء اليوم الأحد، في وقفة احتجاجية امام البرلمان بالعاصمة المغربية، الرباط، دعت اليها بعض الجمعيات الحقوقية بالبلاد، للتضامن مع الأساتذة المتدربين، بمراكز (معاهد) التكوين الحكومية، الذين تعرضوا، الخميس الماضي، "للتعنيف والضرب من طرف الامن بعد تنظيمهم لمسيرات احتجاجية".وردد المشاركون شعارات منددة بالضرب والتعنيف ضد المتدربين ، والاستجابة لمطالبهم التي تتمثل في التوظيف بالممؤسسات التعليمية مباشرة بعد الانتهاء من التدريب كما كان سابقا، وليس اجتياز مباراة (مسابقة) من أجل التوظيف بعدما أصدرت الحكومة قرارات في هذا الشأن.
ورفع المحتجون صوراً تبين أثار الضرب الذي تعرض له الأساتذة المتدربين، وسط مشاركة أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الانسان( أكبر جمعية حقوقية بالبلاد)، وجمعيات اخرى.
وفرقت السلطات المغربية بالقوة، الخميس الماضي ، مسيرة احتجاجية نظمها أساتذة متدربون، بمراكز التكوين الحكومية، في بعض المدن، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المحتجين، الذين تم توقيف بعضهم.
وقالت وزارة الداخلية المغربية ، بحسب بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، إنه تم بتسجيل إصابات خفيفة في صفوف المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين خلال مسيرات لم يتم التصريح بها بكل من مدن الدار البيضاء ومراكش وإنزكان.
وكانت الحكومة المغربية، اشترطت على المدرسين الذين أنهوا فترة التدريب، أن يجتازوا امتحان التوظيف في القطاع العام، بدلا من التوظيف المباشر، كما قررت بتقليص منحة الطلبة من 2400 درهم (241 دولار) إلى 1200 درهم (120 دولار) شهريًا.
ودخل الأساتذة المتدربون منذ حوالي 3 أشهر في إضراب مفتوح، كما نظموا مسيرتين احتجاجيتين بالرباط، شارك فيها الآلاف منهم، ضد قرار الحكومة في يوليو/تموز الماضي، بفصل التكوين (التدريب)، عن التوظيف، وضرورة اجتياز امتحان عند انتهاء فترة التكوين، والحصول على دبلوم في التأهيل التربوي، من أجل التوظيف في القطاع العام، بعد أن كان التوظيف في السابق يتم مباشرة عند انتهاء فترة التكوين