Ahmad Sehk Youssef
08 يناير 2017•تحديث: 09 يناير 2017
جنيف/ بيرام ألتوغ/ الأناضول
تنطلق غدًا الإثنين الجولة الثالثة من المفاوضات القبرصية الرامية لإيجاد حل سياسي بالجزيرة، في مدينة جنيف السويسرية، برعاية الأمم المتحدة.
وسيجتمع رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، مع زعيم القبارصة الروم نيكوس أناستياياديس، في جنيف بهدف إيجاد حل لمشكلة الجزيرة وتحقيق استقرار وسلام دائم فيها.
ويستضيف المفاوضات كل من المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في جنيف مايكل مولر، والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن قبرص إسبن بارث إيدي.
وتتمحور المفاوضات حول 6 عناوين هي "المشكلة الاقتصادية لقبرص، والاتحاد الأوروبي، والملكية، والهجرة ومشاركة السلطة، والأراضي والأمن، والضمانات".
وسيقدم كل طرف خارطته للحل في 11 يناير/ كانون ثانٍ الجاري، إلى مولر وإيدي.
وعقب المفاوضات سيقام مؤتمر دولي في 12 يناير/ كانون ثانٍ الجاري بمشاركة الأمم المتحدة والأطراف القبرصية والدول الضامنة المتمثلة بتركيا واليونان وبريطانيا.
ويتوجه أقينجي إلى جنيف اليوم على رأس وفد، للمشاركة بالمفاوضات.
وأجريت الجولة الأولى من المفاوضات بمدينة مونت بيليرين السويسرية في 7-11 نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي، فيما الجولة الثانية أجريت بنفس المدينة في 20-21 من الشهر ذاته.
وخلال الجولة الأولى أعرب أناستياياديس عن حاجته للوقت أمام الانفتاح التركي على طاولة المفاوضات، ولاحقًا قرر الجانبان عقد جولة ثانية في 20 نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي.
وفشلت الجولة الثانية من المفاوضات بسبب المواقف المتشددة للجانب الرومي ومبالغته في الطلبات.
وكانت مصادر دبلوماسية قبرصية تركية، أفادت للأناضول، أن الجانب الرومي تجاهل الخطوات التي كان يتوقعها أقينجي مقابل النوايا الحسنة التي أبداها في المفاوضات.
ومنذ عام 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (خطة الأمين العام السابق، كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة.
وبوساطة أممية، استؤنفت المفاوضات بين شطري الجزيرة، في 15 مايو/ أيار 2015، والتقى بموجبها الرئيس أقنجي ونظيره الرومي في مكتب الأمم المتحدة للنوايا الحسنة بالمنطقة المحايدة بين الطرفين، برعاية اسبن بارث، مستشار الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القبرصية.