13 ديسمبر 2021•تحديث: 13 ديسمبر 2021
باريس/سهام الخولي/الأناضول
لقى 4 أشخاص حتفهم في إسبانيا واليونان على خلفية فيضانات عارمة ورياح عاصفة ضربت الدولتين الأوروبيتين إضافة إلى فرنسا.
وذكر موقع "يورونيوز" الأوروبي، الإثنين، إن السلطات الإسبانية "انتشلت، أمس، جثة رجل من شاحنة صغيرة غمرتها المياه، شمالي البلاد".
وأضافت أن هذه الوفاة "هي الثانية جراء الفيضانات" في المنطقة ذاتها.
وقال متحدث باسم الشرطة الإسبانية إن المنقذين عثروا على الشاحنة في نهر بيداسوا في منطقة نافارا الشمالية السبت، بعد يوم من الإبلاغ عن فقدان رجل يبلغ من العمر 61 عاما.
وأعاقت التيارات القوية وسوء الرؤية انتشال الجثة من الشاحنة حتى الأحد.
وتزامنت الأمطار الغزيرة التي هطلت على شمال إسبانيا مع ذوبان للجليد على المرتفعات، ما تسبب بارتفاع منسوب مياه الأنهار بسرعة وغرق السيارات والمنازل.
وفي السياق، أعلنت السلطات الإسبانية مصرع امراة (49 عاما) داخل سيارتها في قرية سنبيلا في نافارا، الجمعة، إثر حدوث انزلاقات في التربة أعقبت أسبوعين من الأمطار الغزيرة.
وتعرضت اليونان أيضا لسقوط غزير للأمطار وعثر على جثة طبيبة وأم لثلاثة أطفال تبلغ 55 عاما قضت بعد أن جرفت السيول سيارتها شمالي البلاد الأحد، حسب المصدر ذاته.
وأدت الفيضانات في اليونان إلى قطع الطرق وإلحاق أضرار بالمنازل والمحاصيل الزراعية والبنية التحتية غربي البلاد وفي بعض مناطق الشمال الشرقي.
وفي فرنسا، سقطت أمطار غزيرة على مدن المنطقة الجنوبية الغربية، ما أسفر عن فيضانات كبيرة حيث فاضت الأنهار وغمرت الشوارع والبيوت والحقول واضطرت السلطات إلى إجلاء أكثر من 400 شخص من سكان المنطقة الذين تضرروا من سوء الأحوال الجوية.
وعلى هذا النحو، أغلقت السلطات الفرنسية مؤقتا الطريق السريع من فرنسا إلى اسبانيا على خلفية خروج المياه عن مسار نهر نيف.
كما تعطلت حركة القطارات بسبب حدوث انهيار أرضي أحدث أضرارا للسكة الحديدية.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الفرنسية من مخاطر حدوث انهيارات ثلجية كبيرة في جبال البيرينيه التي تفصل بين فرنسا وإسبانيا.