16 ديسمبر 2016•تحديث: 16 ديسمبر 2016
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مستوطني بؤرة "عامونا" العشوائية في الضفة الغربية، بعدم اللجوء إلى العنف ومواجهة قوات الأمن الإسرائيلية التي ستقوم بإجلائهم في وقت قريب.
وكانت المحكمة العليا، وهي أعلى هيئة قضائية في إسرائيل، قد أمهلت في ديسمبر/كانون أول 2014 الحكومة الإسرائيلية مدة عامين تنتهي في 25 الشهر الجاري، لإخلاء بؤرة عامونا، كونها "أقيمت على أراض فلسطينية خاصة".
ولم تحدد الحكومة الإسرائيلية، حتى الآن، موعدا لإخلاء البؤرة العشوائية.
وقال نتنياهو في شريط فيديو نشره على صفحته بموقع "فيسبوك" وجهه لمستوطني عامونا: "لا تؤذوا جنود الجيش أو قوات الأمن الاسرائيلية بأي طريقة. لا مكان للعنف".
وأضاف نتنياهو "قرار المحكمة يلزمنا جميعا. ولكن يجب أن يكون القانون عادلا. القانون نفسه الذي يستوجب إخلاء عامونا يتطلب إخلاء البناء غير القانوني في أجزاء أخرى من بلادنا".
وتابع: "بناء على ذلك، وقعت على أوامر بتسريع عمليات هدم مبان غير قانونية في النقب ووادي عارة والجليل، في كل أنحاء البلاد"، في إشارة إلى مناطق يقيم فيها سكان عرب.
ويقيم في مستوطنة عامونا المقامة شمال شرق مدينة رام الله ما بين 200 إلى 300 مستوطن، وهي حسب المجتمع الدولي والقانون الإسرائيلي "غير شرعية".
تجدر الإشارة إلى أن الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، كان أحد الأسباب الرئيسية في توقف مفاوضات السلام الفلسطينية- الإسرائيلية، في أبريل/نيسان 2014.
ويعارض المجتمع الدولي بمختلف مكوناته الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ويرى فيه عقبة في طريق السلام وتجسيد حل الدولتين.
يذكر أنه وخلال الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في أغسطس/آب 2005، وقعت مواجهات بين مستوطني القطاع الرافضين للانسحاب وقوات الأمن الاسرائيلية.