Said Amori
13 أبريل 2026•تحديث: 13 أبريل 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
دوت صفارات الإنذار خلال الساعات الأخيرة من مساء الأحد، 18 مرة في مناطق متفرقة شمالي إسرائيل.
وشملت تلك المناطق الـ20 في الجليلين الأعلى والغربي ومنطقة إصبع الجليل، إثر إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان، بحسب ما أفادت به مواقع إخبارية عبرية بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخاصة.
وفي التفاصيل، تركزت الإنذارات في الجليل الأعلى وشملت بلدات: أفيفيم، بارام، يراعون، إلى جانب ديشون، فيما سُجلت إنذارات إضافية في منطقة إصبع الجليل، في كل من: كريات شمونة، المطلة، دفنا، كفار يوفال، معيان باروخ، كيبوتس دان، وسنير.
أما في الجليل الغربي، فدوت صفارات الإنذار في نهاريا ومحيطها، بما في ذلك: ليمان، بن عامي، جسر الزيف، إضافة إلى زرعيت، إيفن مناحيم، وشومرا، وسط تقارير عن إطلاق نحو 10 صواريخ في إحدى الرشقات باتجاه المنطقة. ادعت وسائل إعلام اعتراض بعضها.
ولم يتسن التأكد من اعتراض الصواريخ، إذ تفرض إسرائيل تعتيما كبيرا وقيودا مشددة على نشر تفاصيل خسائرها الناجمة عن الهجمات الصاروخية والمسيرات، إلى جانب المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوبي لبنان.
وفجر 8 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان الذي وسعت إسرائيل عدوانها عليه في 2 مارس/ آذار، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتيلا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.