فاروق ولي- بدر الدين برايافاج
سراييفو- الأناضول
وتعتبر هذه النتيجة الأسوأ للأحزاب، التي تمثل مسلمي البوسنة، في الانتخابات المحلية بجمهوية صرب البوسنة، منذ انتهاء الحرب.
ويرجع السبب في فشل الأحزاب المسلمة، في الوصول بأي من مرشحيها إلى مجالس 40 من أصل 63 بلدية في جمهورية صرب البوسنة، لقلة أعداد المسلمين الذين عادوا إلى منازلهم في جمهورية صرب البوسنة بعد الحرب، ولعدم إقامة تحالف بين الأحزاب المسلمة في هذه الانتخابات.
وتُظهر النتائج، بشكل واضح، أثر عمليات التطهير العرقي، التي استهدفت المسلمين، خلال حرب البوسنة، والتي أدت إلى التقليل بشكل كبير من أعداد المسلمين، في مدن كانوا يشكلوا أغلبية سكانها، وأصبحت اليوم تابعة لجمهورية صرب البوسنة.
ويبدو أن مدينة سربرنيتشا الشهيرة، التي شهدت عام 1995 مذبحة راح ضحيتها 8 آلاف مسلم بوسني، قد نجت من هذا المصير. إذ اتفقت الأحزاب المسلمة فيها، على الدفع بمرشح واحد في الانتخابات المحلية، حصل على 2500 صوت، ما يجعل حظوظه كبيرة في الفوز بمقعد رئيس بلدية المدينة، التي تعيش فيها أغلبية صربية.