عبدالرحمن الشريف.
الأناضول - إسطنبول.
تحدث الناشط في العمل الإغاثي والإنساني، الملقب بـ "أبو عبدالرحمن" للأناضول من قرية أطمة، عبر الهاتف، وأكد أن الشهرين الماضيين، شهدا حركة نزوح واسعة، من عدة محافظات سورية، باتجاه القرية، الذين تتزايد أعدادهم بشكل مضطرد.
وأشار "أبو عبد الرحمن"، أن النازحين يتوافدون من مدن وأرياف محافظة "حمص وحماة وحلب وإدلب"، بسبب استمرار القصف "العشوائي والعنيف" على تلك المحافظات.
وأبدى تخوفه من استمرار تدفق النازحين، باتجاه القرية، في ظل عجز كبير الرعاية اللازمة للنازحين.
وأفاد "أبو عبد الرحمن" أن مستوى العمل الإغاثي والإنساني، الذي يقدم للنازحين، محدود ولا يَفي بالغرض، "وتقوم بعض المنظمات الإنسانية بتوفير المواد الإغاثية، لكن دون تنسيق مسبق مع المنظمات الأخرى مما اضافة للعشوائية في تنظيم العمل،التي تحرم كثير من النازحين، الحصول على المساعدات".
وتتوفر في قرية أطمة، ثلاث خيم كبيرة، لإيواء النازحين، لكنها غير كافية، بحسب "أبو عبدالرحمن"، إضافة إلى تردي الحالة الصحية في القرية، في ظل وجود مخاوف كبيرة، من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، مع غياب البنية التحتية، الأمر الذي تسبب في تردي مستوى النظافة في القرية.
وأعرب "أبو عبد الرحمن"، عن قلقه، وسط غياب أمل عودة النازحين إلى أماكنهم، وزاد من قتامة الوضع توقف السلطات التركية، في الوقت الراهن، عن استقبال النازحين، بسبب كثرة أعدادهم، التي تفيض عن القدرة الاستيعابية للمخيمات التركية على الشريط الحدودي وفق ما ذكره الناشط الإغاثي.