بهاء نعمة الله
القاهرة – الأناضول
قال المرشح السابق في انتخابات الرئاسة المصرية أحمد شفيق الخميس إنه سيعود لمصر واصفًا قرار وضعه على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول بأنه "قرار سياسي".
وقال شفيق (71 عامًا) في تصريحات لقناة "سكاي نيوز عربية" الخميس إن "منعي من السفر سياسي وليس قضائيًا ولا أساس له من القانون أو المنطق".
وأكد المرشح الرئاسي السابق أنه سيعود لمصر في أقرب فرصة وسيتخذ الإجراءات المناسبة للرد على هذا القرار، مضيفًا "سأذيع على الشعب المصري وشعوب المنطقة أبعاد هذا الموضوع من وجهة نظري".
وكانت مصادر قضائية مصرية قد أعلنت أن شفيق، وهو آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، قد وُضع على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول.
وصدر القرار بعد التحقيق في بلاغ قدمه المحامي والنائب السابق عصام سلطان، اتهم فيه شفيق بتسهيل استيلاء نجلي مبارك على أراض مملوكة للدولة بأسعار زهيدة.
وخسر شفيق بفارق ضئيل أمام مرسي في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة المصرية في يونيو/ حزيران الماضي، وغادر مصر إلى دبي في أعقاب خسارته في الرئاسة ولم يعد حتى الآن.
وفسر مقربون من شفيق غيابه الذي أثار شبهات كثيرة حوله بأنه إجازة وفسره آخرون بأنه خوف مما يقولون عنه "انتقام الإخوان منه".
وانتقد شفيق حزب الحرية والعدالة، التابع لجماعة الإخوان المسلمين، والذي كان يرأسه مرسي قبل توليه المنصب، واتهمه بمحاولة الانفراد بالحكم.
وقال: "النظام الحاكم قد يتخيل أنه سيحكم مصر من خلال حزب واحد إلى جانبه أحزاب أخرى صغيرة ضعيفة غير مؤثرة. هذا الأسلوب الذي اتبعته مصر لم يعد مجديًا".
وأضاف: "انفراد حزب بالسيطرة أمر مرفوض لن يقبل به الشعب المصري. إذا لم يُعد النظام الحاكم التفكير في طريقة حكمه حتى يعود بالبلد إلى الخط الديمقراطي المستهدف فإن مصر سوف تنتكس انتكاسة كبرى".
وفيما يتعلق بالحزب الذي أعلن شفيق عزمه تأسيسه بعد خسارته في انتخابات الرئاسة كشف شفيق أن الحزب سيحمل اسم "الحركة الوطنية المصرية"، وأن فكرته جاءت بعد "الطوفان" الذي اختاره في انتخابات الرئاسة، على حد تعبيره، مشيرًا إلى حصوله على ما يزيد عن 12 مليون صوت.
وأضاف: "حزبي المرتقب لا بد أن يكون من الثقل بالدرجة التي تجعله يحقق التوازن مع الحزب الذي يرى أنه حاكم، حتى لا ينفرد برأيه ولا تدار الدولة من جانب واحد".