وقال "جينان"، إن الصادرات، ستتأثر سلباً بين البلدين، وسيشكل هذا الأمر مصدر ازعاج للصين"، معتبراً أن الصين بامكانها الحفاظ على معدل نموها الاقتصادي.
وبدأت أزمة الجزر المتنازع عليها، ترخي بظلالها على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والممتدة منذ 40 عاماً، وبدأت تسود حالة من القلق في آسيا و منطقة المحيط الهادي، اثر تزايد التوتر بين العملاقيين الاقتصاديين المتنافسين في المنطقة.
وانخفضت شعبية المنتجات اليابانية، لدى الوسط الصيني، في أعقاب الأزمة. حيث أخذت الصين اجراءات صارمة تجاه الجمارك على الصادرات اليابانية، اضافة إلى تخفيض الاعلانات التلفزيونية المتعلقة بمنتجاتها.
وتعتبر الصين، أكبر شريك تجاري لليابان، منذ العام 2007، حيث وصلت الصادرات اليابانية إلى الصين في النصف الأول من العام 2012 ، 73.54 مليار دولار، كما بلغ حجم الواردات اليابانية من الصين 91.29 مليار دولار لنفس الفترة، وبلغ حجم الاستثمارات اليابانية لدى الصين 83.97 مليار دولار.
وتتركز أغلب الصادرات اليابانية إلى الصين، في المنتجات الاكترونية والميكانيكية، والمنتجات المعدنية، والكيميائية، والمنتجات البصرية والساعات، والمعدات الطبية.
فيما الصادرات الصينية لليابان، تتمحور حول أنواع المنتجات الإلكترونية والميكانيكية، والمنسوجات، والمواد الخام، والموبيليا والألعاب.