وقال، "ياسين"، لمراسل وكالة الأناضول : "إن أكثر من ألف مواطن سوري، لجأوا إلى مدن أربيل ودهوك والسليمانية، في الأشهر الثلاثة الأخيرة".
وذكر، "ياسين"، أن عدد اللاجئين، الذين سجلت أسماؤهم، ونقلوا إلى مخيمات "دوميز" و"مقبلة"، في مدينة "دهوك"، إضافة إلى اللاجئين، في أربيل والسليمانية، تجاوز الـ 27 ألف لاجئاً، مشيراً إلى أن أعداد اللاجئين، في تزايد مستمر.
وبيّن، "ياسين"، الصعوبات التي تواجههم، في تأمين متطلبات اللاجئين السوريين، والإنعكاسات السلبية التي تسببها طول أمد الأزمة السورية، على اللاجئين، والحكومات التي تستضيفهم، مؤكّداً تفهم حكومته، جديّة الأزمة في سوريا.
وأشار أن بلاده، ستواصل إحتضان اللاجئين السوريين، معرباً عن خشيته، من تزايد أعداد اللاجئين، بشكل تصبح فيها المنطقة، غير قادرة على تلبية احتياجاتهم.
واستغاث "ياسين"، عبر وكالة الأناضول، بجميع المنظمات المهتمة، بمأساة اللاجئين تقديم مزيد من الدعم والمساعدة، من أجل تحسين أوضاع إقامتهم، خاصّة مع قدوم فصل الشتاء، ووجود مرضى ومسنين وأطفال بين اللاجئين".