09 سبتمبر 2017•تحديث: 09 سبتمبر 2017
مصطفى كامل / الأناضول
انطلقت اليوم السبت أعمال الاجتماع الوزاري التحضيري لقمة منظمة التعاون الإسلامي الأولى حول "العلوم والتكنولوجيا والابتكار" في عاصمة كازاخستان أستانة.
ومن المنتظر أن يشارك الرئيس التركي في القمة المقرر انعقادها يومي 10 و11 سبتمبر / أيلول الجاري (الأحد والإثنين).
وناقش الوزراء المعنيون بالعلوم والتكنولوجيا في الدول الأعضاء، وثيقة عمل المنظمة حول العلوم والتكنولوجيا والابتكار لعام 2026، لرفعها للبحث والاعتماد من قادة المنظمة المجتمعين في القمة الإسلامية.
وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، إن هذه القمة "تشكل حدثا تاريخيا بامتياز، باعتبارها أول قمة من نوعها لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في المنظمة تكرَّس لتعزيز العلوم والتكنولوجيا والنهوض بهما".
وقال الأمين العام في بيان وصل الأناضول، إن القمة تعد فريدة في طرحها "لأنها تؤكد على أن الإسلام هو دين فكر وعقل وعلم، يسعى إلى التحرير من رق الأوهام والخرافات، ويدعو للوسطية ومحاربة التطرف".
وأشار العثيمين إلى أنه تم وضع وثيقة المنظمة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بعد مشاورات مكثفة مع 157 عالما وخبيرا تقنيا ينتمون إلى 20 دولة من دول المنظمة، حيث أُثري ذلك في ضوء التوصيات الواردة من الدول الأعضاء.
وأكد الأمين العام أن الوثيقة تعرض نظرة شاملة على العلوم والتكنولوجيا الناشئة، وتشعباتها الاجتماعية والاقتصادية، وتضع أولويات وتوصيات محددة لمساعدة الدول الأعضاء على التصدي لتحديات تطوير معايير التعليم، وإيجاد فرص عمل للشباب، والتخفيف من الآثار السلبية لتغير المناخ، والعمل على تحسين صحة الإنسان والطاقة وموارد المياه.
وأضاف أن الوثيقة تورد بعض البرامج العلمية الضخمة التي يمكن أن تقوم بها عدة بلدان على نحو مشترك، منوها بأن هذه المشاريع ستكون عوامل تمكين رئيسية لبناء اقتصاد المعرفة في الدول الأعضاء، وجعل اقتصاداتها تعتمد على التصنيع.
واختتم العثيمين كلمته بتأكيد أن "نجاح برنامج عمل المنظمة للعلوم يعتمد على التعاون والتعاضد المتبادلين بين الدول الأعضاء في المنظمة"، داعيا إلى الانتقال من البرامج الوطنية إلى أنشطة تعاونية وتكاملية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد وصل، أمس الجمعة، أستانة، في زيارة رسمية.
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بإسطنبول قبيل مغادرته إلى كازاخستان، إنه سيشارك في قمة العلوم والتكنولوجيا الأولى لمنظمة التعاون الإسلامي.
وبين أنه سيجري مباحثات مع زعماء الدول والحكومات التي ستشارك في القمة، حول العلاقات الثنائية، والقضايا الإقليمية المهمة وعلى رأسها سوريا، والعراق، وفلسطين، وميانمار.
ويرافق أردوغان في زيارته إلى كازاخستان، نائب رئيس الوزراء هاكان جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا فاروق أوزلو.