Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
- الأسطول تحدث عن اعتراض قواربه بالمياه الدولية واختطاف متطوعين كانوا على متنها مطالبا بالإفراج عنهم وإنهاء حصار غزة
- ووجه نداء استغاثة دعا فيه إلى "التواصل مع الحكومات ومطالبتها بتدخل فوري، والضغط على المسؤولين لإدانة أفعال الاحتلال علنا"
أعلن "أسطول الصمود العالمي"، مساء الثلاثاء، تعرض قواربه المتوجهة لكسر الحصار على غزة، للاعتراض مجددا واختطاف متطوعين كانوا على متنها.
وذكر الأسطول في بيانات منفصلة نشرها خلال الساعات القليلة الماضية على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، أن قوارب تحمل أسماء "هوشة" و"الرملة" و"أسدود" و"اللد" و"نابلس" و"النهر" و"إجزم" و"لينا النابلسي" تعرضت لاعتراضات "غير قانونية".
ونشر الحساب فيديوهات توثق اعتراض جنود من البحرية الإسرائيلية للقوارب المذكورة واعتقال الناشطين على متنها.
وجاء في البيان: "اعترضت إسرائيل بشكل غير قانوني وعنيف أسطولنا الدولي المكون من سفن إنسانية، واختطفت متطوعينا بينما كانوا في مهمة مشروعة لكسر الحصار غير القانوني على غزة".
وأضاف: "يتملكنا الغضب من السكوت الدائم والمتكرر على هذه الانتهاكات للقانون الدولي ومن اختطاف مدنيين سلميين في المياه الدولية".
وطالب الأسطول بـ"الإفراج فورا" عن المشاركين في الأسطول، و"ضمان مرور آمن للأسطول بالكامل وإنهاء الحصار غير القانوني على غزة".
ووجه الأسطول نداء استغاثة، دعا فيه إلى "التواصل مع الحكومات ومطالبتها بتدخل فوري، والضغط على المسؤولين لإدانة أفعال الاحتلال علنا".
ودعا أيضا إلى مطالبة الحكومات بـ"رفض تطبيع إرهاب الدولة وتحميلها مسؤولية السماح للاحتلال بالإفلات من العقاب، والإعلان عن التضامن مع تحرير فلسطين".
ويأتي ذلك بينما تواصل قوارب مشاركة في "أسطول الصمود العالمي"، الثلاثاء، الإبحار نحو قطاع غزة بعد نجاتها من هجمات القوات البحرية الإسرائيلية، فيما أصبح أحدها على بعد أقل من 100 ميل بحري من القطاع.
وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار، في بيان سابق الثلاثاء، إن "سفينة عكا ضمن أسطول الصمود العالمي تواصل إبحارها، ولم يعد يفصلها عن شواطئ غزة سوى أقل من 100 ميل بحري".
وبوقت سابق الثلاثاء، أفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن الجيش استولى على أكثر من 40 قارباً من الأسطول واعتقل أكثر من 300 ناشط، وفق ما أورده موقع "والا" العبري.
وبمشاركة 54 قارباً، انطلق الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وبدأ الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، الاستيلاء على قوارب من الأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانات واسعة، من بينها موقف منظمة العفو الدولية التي وصفت الخطوة بأنها "مخزية وغير إنسانية".
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم قرابة 1.5 مليون نازح، أوضاعاً إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بفعل الحرب التي استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مجاعة غير مسبوقة أودت بحياة أطفال ومسنين.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد دخول المساعدات الإنسانية وتنفيذ قصف يومي، ما أسفر عن مقتل 877 فلسطينياً وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.