07 نوفمبر 2021•تحديث: 07 نوفمبر 2021
اسطنبول/ الأناضول
أمر قاضي تحقيقات في ألمانيا، الأحد، بإيداع منفذ هجوم الطعن على متن قطار سريع في ولاية بافاريا (جنوب) في "مصحة نفسية".
ونقل التلفزيون الألماني "دويتشه فيله" عن رئيس الادعاء في منطقة نورنبرغ-فورت، غيرهارد نويهوف قوله إن "خبيراً نفسياً فحص منفذ الهجوم، وهو لاجئ سوري (27 عاماً)، وانتهى إلى نتيجة مفادها بأنه يعاني "الفصام الارتيابي ووساوس".
وأضاف المسؤول الألماني أن "الخبير أكد أن المسؤولية الجنائية للفاعل كانت منعدمة وقت وقوع الجريمة".
وأوضح نويهوف أن "أمر إيداع منفذ الهجوم في المصحة صدر وفقاً لما طلبه الادعاء".
وتابع قائلاً إن "الشاب أبلغ الخبير إنه يشعر بأنه مطارد من قبل الشرطة، واتهمها بأنها ترسل رجالاً لدفعه إلى الجنون".
كما ذكر الشاب أنه "شعر بتهديد من راكب في القطار، وأعتقد أن هذا الرجل يريد قتله"، مشيراً إلى أنه "طعن رأس هذا الرجل بعد ذلك بقوة".
وأضاف الشاب أنه "ارتكب الجريمة وكأنه في حلم"، وقال رئيس الادعاء "إنه لم ينف ارتكاب الجريمة".
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن "الجاني نفذ الهجوم بمفرده، حيث لا يوجد مؤشرات على وجود شركاء أو آخرين كانوا على علم بالجريمة، كما أنه لا يوجد دليل على أن الحادثة لها خلفية إرهابية".
والسبت، ذكرت صحيفة "بيلد" المحلية أن "3 أشخاص أصيبوا بجروح، بينهم حالتان خطيرتان، إثر عملية طعن بسكين داخل قطار في ولاية بافاريا جنوبي البلاد".
ووصل منفذ الهجوم عام 2014 إلى ألمانيا، وحصل بعدها بعامين على حق اللجوء وكان يعيش في مدينة "باساو" (جنوب شرق)، فيما فقد وظيفته قبل يوم واحد من الهجوم، بحسب المحققين.