وكان اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد بدأ في الانعقاد يوم الاثنين الماضي، وانتهى اليوم بعد أن استغرق اسبوعا، ليركز على الملف النووي الايراني، ويعيد انتخاب مدير عام الوكالة يوكيا امانو.
وتناول الاجتماع العديد من القضايا والملفات المهمة، بحضور ممثلو 35 دولة يشكلون أعضاء مجلس محافظي الوكالة، وذلك مثل اتفاقيات حظر انتشار الأسلحة النووية، وآخر التطورات في البرامج النووية لدى كل من إيران وسوريا وكوريا الشمالية.
ووافق مجلس محافظي الوكالة بالإجماع على بقاء الدبلوماسي الياباني المخضرم في منصبه، لفترة ولاية ثانية مدتها أربع سنوات، حتى الـ30 من شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام 2017، وسيصبح هذا القرار ساريا بعد تصديق الجمعية العمومية للوكالة عليه.
وذكرت مصادر في المنظمة الدولية أن قرار التمديد للياباني أمانو سيقدم للجنة العمومية للوكالة المزمع انعقادها في الفترة من 16-20 أيلول / سبتمبر القادم.
وأضافت المصادر أن الاجتماع الاعتيادي لمجلس محافظي الوكالة سيعقد في الفترة من 3-7 حزيران/يونيو القادم، وذلك في مقر الوكالة في العاصمة النمساوية فيينا.
وقاد أمانو الوكالة لاتباع نهج اكثر تشددا تجاه إيران التي تزداد الضغوط عليها من قبل بلدان غربية تساورها شكوك بأن طهران تطور تكنولوجيا اسلحة نووية، وهو يلقى قبولا لدى الدبلوماسين الغربيين. وكان أمانوا قد فاز بالمنصب بفارق ضئيل في الأصوات عام 2009 حينما خلف المصري محمد البرادعي.
وقال أمانو البالغ من العمر 65 عاما انه يواجه "تحديات كثيرة جسيمة" في عمله الفترة المقبلة.