واشنطن/محمد طور أوغلو/الأناضول
قال الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، إن ما يريد فعله هو إعطاء فرصة للسلام والدبلوماسية، وذلك في تعليقه على الإعلان عن بدء تنفيذ الاتفاقية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني في 20 كانون الثاني/يناير الجاري.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء الأسباني "ماريانو راخوي بري" بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن، أضاف أوباما أن الوقت ليس مناسبا لفرض عقوبات جديدة على إيران، وأن الاتفاقية التي وقعت بين مجموعة دول 5+1 وإيران بشأن تجميد أنشطتها النووية، تكسب الأطراف وقتا كافيا لإزالة المخاوف والقلق الذي راودهم لفترة طويلة، وتعطي الاتفاقية وقتا للدبلوماسية لأن تلعب دورها في حل أزمة البرنامج النووي الإيراني.
وقال مضيفا: "إن قبلت إيران أن تدخل من الباب الذي فتحناه لها ستحظى بفرص عظيمة وسيعود هذا على الشعب الإيراني، أما إن رفضت إيران الفرصة المعروضة حاليا فلدينا خيارات ضغط جديدة لمنعها من تنفيذ برنامجها النووي".