واشنطن / آثير كاكان / الأناضول -
هدد الرئيس الامريكي باراك أوباما والمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل، بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على روسيا، إذا استمرت في زعزعة الاستقرار في شرقي أوكرانيا.
وقال أوباما، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ميركل بالبيت الأبيض، الجمعة: "نحن متحدون في زيادة العقوبات على روسيا، اذا ما واصلت نشاطاتها في أوكرانيا".
وتعهد الرئيس الأمريكي بمساعدة أوكرانيا اقتصادياً وسياسياً، منددا في الوقت نفسه بـ"المعاملة السيئة" التي أظهرها انفصاليون روس بشرق أوكرانيا، ضد 7 موظفين تابعين لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية، اختطفهم الانفصاليون الروس، في شرقي أوكرانيا وبينهم 4 ألمان.
وأضاف أوباما، خلال المؤتمر، أن "الحكومة الاوكرانية أظهرت ضبطاً عالياً للنفس خلال الأزمة، وآخر ما نريد رؤيته (في أوكرانيا) هو الفوضى واللا نظام وعلى الأوكرانيين أن يقرروا ما هو مناسب لهم".
وتحدثت المستشارة الألمانية، التي بدأت زيارة لواشنطن اليوم، قائلة: "لم نشهد إطلاق سراح موظفي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنهم 4 من الألمان".
وأضافت: "لم نشهد من روسيا اعترافاً بمقررات جنيف".
وفي رسالة تحذير لروسيا، قالت ميركل: "نحن مستعدون لاتخاذ خطوات أبعد في فرض مزيد من العقوبات على روسيا".
وأجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل محادثات في البيت الأبيض اليوم الجمعة، ركزت على تطوير استراتيجية لإثناء روسيا عن السعي لتحقيق مزيد من طموحاتها في أوكرانيا.
وتتزامن تصريحات أوباما وميركل مع جلسة طارئة يعقدها مجلس الأمن بناء على طلب روسيا على خلفية العملية الأمنية التي أطلقها الجيش الأوكراني، اليوم، في مدينة سلافيانسك، شرقي البلاد، الواقعة منذ أسابيع تحت سيطرة مجموعات مسلحة موالية لروسيا.
وتحدثت تقارير صحفية عن مشاركة 20 مروحية على الأقل في العملية، قامت بعمليات إنزال جوي.
وتأتي هذه العملية عقب مصادقة الرئيس الأوكراني المؤقت، ألكستندر تورتشينوف، على قرار يقضي باستدعاء المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما إلى الخدمة الالزامية.
ودعت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها صادر في وقت سابق، اليوم، الحكومة الأوكرانية إلى الوقف الفوري للعملية العسكرية التي شرعت في تنفيذها اليوم، ضد الانفصالين الموالين لروسيا.