26 يونيو 2020•تحديث: 27 يونيو 2020
كييف/ الأناضول
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، الجمعة، احتفالا بمناسبة "يوم العلم الوطني لتتار القرم"، بحضور شخصيات اعتبارية وازنة.
وأقيم الحفل في مقر وزارة الخارجية الأوكرانية، شارك فيه الوزير دميترو كوليبا، ونائبته أمينة جبار، وزعيم تتار القرم مصطفى عبد الجميل قرم أوغلو، ورئيس المجلس الوطني لتتار القرم، رفعت تشوباروف.
وخلال مراسم الحفل رفع العلم الوطني لتتار القرم والذي يرمز إلى مشط ذهبي على سطح أزرق سماوي اللون.
وفي كلمته قال وزير خارجية الأوكراني، إن العلم الوطني لتتار القرم يمثل أهمية لبلاده.
وأكد كوليبا أن حماية حقوق تتار القرم التي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني، وتحرير القرم من الاحتلال ستظل دوما أولوية أوكرانيا.
بدوره أعرب رئيس المجلس الوطني لتتار القرم، رفعت تشوباروف، عن ثقته برفرفة علمي أوكرانيا وتتار القرم في سماء شبه جزيرة القرم في وقت قريب.
من جانبها ذكرت الرئاسة الأوكرانية في بيان، أن العلم الوطني لتتار القرم، يمثل النضال بالنسبة للقرم.
وشددت أن تتار القرم بسبب مواقفهم الواضحة إزاء أوكرانيا، يتعرضون للتمييز والملاحقة من قبل روسيا.
وأضافت أن "جل السجناء السياسيين (لدى روسيا) من تتار القرم".
وتبنى تتار القرم علمهم الوطني خلال مؤتمر وطني في 26 يونيو/ حزيران 1991، حيث يرمز العلم إلى العرق التركي، ويتشكل من مشط ذهبي ثلاثي الأسنان على سطح سماوي واستعمل هذا اللون من قبل العديد من القبائل التركية.
ومنذ 26 يونيو 2010، وتتار القرم يحتفلون بيوم العلم الوطني.
وينتمي تتار القرم، إلى مجموعة عرقية تركية تعتبر شبه الجزيرة موطنها الأصلي، وتعرضوا إلى عمليات تهجير قسرية نحو وسط روسيا، وسيبيريا، ودول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية، التي كانت تحت الحكم السوفييتي آنذاك.
وفي مارس/آذار 2014، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، المطلة على البحر الأسود، إلى أراضيها، عقب استفتاء غير قانوني قاطعه تتار القرم.
ومنذ قرار الضم، اشتكى التتار في المنطقة من القمع، بما في ذلك الاعتقالات والاحتجازات التعسفية.