04 نوفمبر 2022•تحديث: 05 نوفمبر 2022
ميكولايف/ الأناضول
يضطر المدنيون في مدينة ميكولايف الأوكرانية إلى الاصطفاف في طوابير للحصول على مياه الشرب في مشهد يتكرر يوميا، منذ نحو 6 أشهر.
ويتعذر ضخ مياه الشرب في شبكة المدينة، نظرا لانهيار الشبكة الرئيسية في منطقة خيرسون التي ضمتها روسيا، وتضرر الأنابيب جراء المعارك.
ويتم تزويد المدينة المطلة على البحر الأسود بمياه الشرب عن طريق صهاريج توزع المياه في عدة نقاط بالمدينة التي لا زالت تتعرض لقصف صاروخي مكثف منذ بدء الحرب.
وباتت رؤية المواطنين وهم يحملون عبوات المياه في الشوارع والميادين أمرا معتادا من يوميات الحياة في المدينة التي كان يقطنها نحو 600 ألف قبل الحرب.
وفي حديث للأناضول، قال الكسندر، الواقف ضمن إحدى الطوابير عند صهريج ماء، إن مياه الشرب غير متوفرة في شبكة المدينة منذ مدة طويلة.
وأفاد أن المياه التي تصل إلى المنازل يستخدمونها فقط للاستحمام وغسل الملابس.
وأضاف: "لا توجد مياه شرب في المنازل منذ 6 أشهر على الأقل، لقد تم ضرب الأنابيب التي تجلب المياه إلى هنا من منطقة خيرسون، إنها منطقة تحت سيطرة القوات الروسية، ولذلك ليس لدينا مياه شرب".
بدورها قالت زوجته "يانا" (38 عاما): "بالطبع الحياة صعبة جدا بدون مياه الشرب، فحتى الطبخ يتطلب مياه شرب".
وأردفت: "يوجد ماء في المنزل لكن لا يمكنكننا شربه، ولا تحضير طعام به".
من جهته قال فاليري (59 عاما) الذي ينتظر دوره للحصول على مياه شرب، إن القوات الروسية كثفت هجماتها على البنية التحتية للطاقة وشبكات المياه في أوكرانيا في الآونة الأخيرة.
ورأى أن هدف الروس خلق أزمة طاقة في أوكرانيا قبل حلول الشتاء.