فقد أفادت الأنباء أن موظفي القطاع العام والعمال سيخرجون غدا في مظاهرات حاشدة في العديد من المدن اليونانية، ويعلنوا إضرابا عاما في البلاد لمدة 24 ساعة، للتعبير عن رفضهم لسياسات الحكومة التي تتبعها في إدارة الأزمة الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد منذ فترة، كما سيتم تنظيم تجمع في الساعة 11 صباحا بميدان (آريوس)
كما أن أعضاء العديد من النقابات المختلفة سيشاركون في ذلك الإضراب الذي يعد الثاني من نوعه في عهد رئيس الحكومة الحالية "أنتونيوس ساماراس"، وسيتوجهون في مسيرات حاشدة مع غيرهم من المتظاهرين صوب ميدان "سينتاجما".
كما سيشارك عمال الموانئ في البلاد، والبحاره في هذا الإضراب وسيقومون بإيقاف كافة أشكال المواصلات البحرية ويربطونها بالموانئ، الأمر الذي سيؤدي إلى تتوقف حركة المرور بين العديد من الجزر، كما أن حركة الملاحة الجوية ستتوقف غدا بالعاصمة اثينا لمدة 3 ساعات ابتداء من العاشرة صباحا.
وسيؤدي الإضراب إلى مشاكل في عمل الدوائر العامة والبنوك والمدارس والمستشفيات وصناديق الضمان الاجتماعي و المشاريع التابعة للقطاع العام.
ودعت الفيدرالية الوطنية للتجارة اليونانية أصحاب المحلات التجارية إلى المشاركة في الإضراب وسيشارك في الإضراب أيضا أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وأصحاب الأكشاك.
ويعد هذا الاضراب الثاني من نوعه خلال أقل من شهر، وهو يأتي في الوقت الذي تتفاوض فيه الحكومة مع ممثلي الدائنين الدوليين بشأن حزمة إجراءات التقشف الجديدة المطلوبة من أجل صرف دفعة جديدة من حزمة قروض الإنقاذ الدولية المقررة لليونان.
يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه اتحاد النقابات الأوروبية بعد اجتماع عقده في العاصمة البلجيكية بروكسيل، القيام بمظاهرات في الـ14 من شهر كانون الثاني/ديسمبر المقبل احتجاجا على إجراءات التقشف التي تطبقها دول الاتحاد الأوروبي.
وسيصادف موعد المظاهرات المعلن عنها في الـ14 من ديسمبر إضرابا عاما في بعض الدول الأوروبية مثل البرتغال التي تعتزم أكبر نقابة للعمال فيها القيام بإضراب عام وشامل في ذلك اليوم، ناهيك عن دول إسبانيا ومالطا وقبرص الرومية.