وقال أيدن أورا المسؤول عن تنظيم الخيمة التي تستمر يومين أن الهدف من هذه الفعالية التي نُظمت للمرة الأولى في رمضان العام الماضي هو تعريف الهولنديين بالإسلام والمسلمين بشكل صحيح، وإنشاء تفاعل بين أشخاص من أعراق وأديان مختلفة. وعبر عن اعتقاده بنجاح الخيمة في تحقيق هذا الهدف نظرا للعدد الكبير والمتنوع الذي نجحت في اجتذابه.
ويهدف المنظمون إلى زيادة عدد أيام المائدة الرمضانية في العام المقبل ليشمل جميع أيام الشهر الكريم في السنوات القادمة.
بدوره قال ملحق الشؤون الدينية في القنصلية التركية بروتردام إسماعيل حلمي بلجي أن القادمين من الأناضول إلى هولندا يسعون عبر هذه الخيمة إلى نقل تقاليد رمضان الأناضولية إلى أبنائهم وعلى رأسها الإفطارات الجماعية، وبهذا يسهمون في التعريف بدينهم وثقافتهم. وأعرب بلجي عن اعتقاده بضرورة إنشاء مثل هذه الخيم الرمضانية في مدن هولندا الأخرى.
ويرى الأكاديمي الهولندي المسلم عبد الوحيد فان بومال أن الخيمة مثلت جسرا لبناء تواصل صحي بين المسلمين والهولنديين، وعبر عن اعتقاده بأهمية مثل هذه المبادرات التي تركز على المشترك الإنساني بين الثقافات المختلفة خاصة في ظل تصاعد النوازع العنصرية ضد المسلمين في أوروبا في السنوات الأخيرة.