وبهذا العقد، الذي يعد الأول فى إطار مشروع تطوير محور قناة السويس، تكون مصر قد بدأت مشروعها الضخم لتنمية إقليم قناة السويس وتحويله إلى محور لوجيستى عالمي، والذي من المُتوقع أن تصل عائدته إلى نحو 100 مليار دولار، وهو يتكون من ثلاث مشروعات عملاقة هي مشروع شمال غرب خليج السويس، ومشروعي شرق بورسعيد، ووادي التكنولوجيا بالاسماعيلية.
وقال وزير الاستثمار المصري، أسامة صالح، على هامش توقيع العقد، إن إجمالي استثمارات التطوير بالمنطقة المخصصة لشركة تيدا الصينية، يتخطى 200 مليون دولار، كما ستقوم الشركة بالترويج لجذب استثمارات صينية أخرى لبناء ما بين 150 - 180 مصنع، بإجمالي استثمارات متوقعة تقارب الـ 1.5 مليار دولار، يتيح 40 ألف فرصة عمل.
ويصل حجم التبادل التجاري بين الدولتين إلى أكثر من 7.3 مليار دولار خلال 2012، وبلغ إجمالي الاستثمارات الصينية من خلال المساهمات في 1147 شركة إلى حوالى 500 مليون دولار، يعمل بها أكثر من 8500 مصري، وفق وزارة الاستثمار بمصر.
وأضاف صالح أن الحكومة تسعى لمضاعفة إجمالي المساحة المخصصة للاستثمارات والتنمية بمنطقة شمال غرب خليج السويس لتصل إلى 100 كم خلال السنوات الثلاثة، بما يسمح بإقامة 2000 مصنع جديد، تخلق 700 ألف فرصة عمل.
وأعلن صالح عن طرح 14 كم بشمال غرب خليج السويس، خلال الأيام المقبلة، على كبرى شركات التطوير الصناعي، ليصبح إجمالي المساحة المخصصة للعمل هذا العام 20 كيلو متر مربع، وليصل إجمالي عدد المصانع المتوقع إقامتها بها إلى 550 مصنع، بإجمالي استثمارات يصل إلى 6 مليارات دولار، توفر 200 ألف فرصة عمل.